تميز وابداع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الدين النصيحة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الحـق
مشرف المنتدي الاسلامي
مشرف المنتدي الاسلامي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1839
العمر : 55
العمل/الترفيه : مستثمر
رقم العضوية : 67
تاريخ التسجيل : 22/02/2008

مُساهمةموضوع: الدين النصيحة   الأحد 23 مارس 2008, 3:14 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الدين النصيحة
النصيحة في الدين مكانتها عظيمة، ومنزلتها عند الله عالية رفيعة، وحاجة الإنسان، كل إنسان للنصح لا تقل عن حاجته إلى الطعام والشراب و الهواء، لذلك حصر رسول الله صلى الله عليه وسلم كل الدين فيها فقال: "الدين النصيحة" ثلاثاً، لأنها بها قوامه و صلاحه؛ وعندما قيل له: لمن يا رسول الله؟ قال: "لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم."

ولهذا عُدَّ هذا الحديث من جملة الأحاديث الأربعة التي تجمع أمر الإسلام؛ قال الخطابي: "معنى الحديث قوام الدين وعماده النصيحة، كقوله الحج عرفة".

حكم النصيحة لكل مسلم الوجوب وإن لم يسأله، وقد قال بعضهم وجوب النصح يتوقف على السؤال، لقوله صلى الله عليه وسلم: "وإذا استنصحك فانصح له"، وهو يعد من حقوق المسلم على أخيه المسلم.

ووجوبها آكد من ولاة الأمر، علماء و حكام نحو رعاياهم ، لما صح عنه صلى الله عليه وسلم: "ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجتهد لهم وينصح إلا لم يدخل الجنة معهم."1

والنصيحة لله، ولرسوله، ولكتابه تكون بالإيمان والتصديق والعمل بما جاء عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، والإنتهاء عما نهيا عنه، والذب والدفاع عن الله وكتابه ورسوله، وإزالة الشبه، وتعليم الناس ما جهلوا من ذلك؛ والنصيحة لله، ولرسوله، ولكتابه في حقيقتها نصح لأنفسنا، وتزكية وتطهير لها.

ولهذا فإن هدفنا وغرضنا الأول والأخير في هذا الموقع إسداء النصح للمسلمين، وتبصيرهم و إرشادهم لما فيه صلاحهم في دينهم ودنياهم، متلزمين في ذلك بالآداب الشرعية والسنن المرعية، من غير تعنيف ولا تشهير، راجين الأجر والثواب من العلي القدير؛ قال المروزي: "سمعت أبا عبد الله يقول: قال رجل لمسعر بن كدام: تحب أن تنصح؟ قـال: نعم، أما من ناصح فنعم، وأما من شامت فلا"؛ وقال مسعر: "رحم الله من أهدى إليّ عيوبي في سر بيني و بينه، فإن النصيحة في الملأ تقريع".

هذا فيما يتعلق بالأمور الشخصية ولمستورى الحال؛ أما المسائل العامة، وللمجاهرين بالبدع والمعاصي، المعلنين عنها، الداعين إليها ، فلا حرج من نصحهم علناً؛ وذلك عن طريق التعليم، والتذكير، والإفتاء.

والله أسأل التوفيق والسداد والعون والرشاد ؛ وأقول كما قال العبد الصالح عمر بن الخطاب رضي الله عنه: رحم الله امرءاً أهدى إلي عيوبي.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مــــلاك
مشرف منتدي حواء
مشرف  منتدي حواء
avatar

انثى
عدد الرسائل : 335
العمر : 46
رقم العضوية : 60
تاريخ التسجيل : 16/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدين النصيحة   الأحد 23 مارس 2008, 10:05 am

رحم الله امرءاً أهدى إلي عيوبي.

يعطيك العافيه اخي سيف من جد مووضوع قيم
مشكووور اخي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الحـق
مشرف المنتدي الاسلامي
مشرف المنتدي الاسلامي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1839
العمر : 55
العمل/الترفيه : مستثمر
رقم العضوية : 67
تاريخ التسجيل : 22/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدين النصيحة   الأحد 23 مارس 2008, 10:41 am

بارك الله فيكي اختي ملاك
والله ما يحرمني من ردودك
مع الشكر الجزيل

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رام النجم
مشرف قسم الطلاب والجامعات
مشرف قسم الطلاب والجامعات
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 449
رقم العضوية : 37
تاريخ التسجيل : 31/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدين النصيحة   الأحد 06 أبريل 2008, 1:54 am





السلام عليكم اخى الكريم سيف الحق
والله الذى لا اله الا هو موضوعك رائع وقيم ومفيد واحب بعد اذن سياتك ان اضيف له هذة المعلومه الا ان موضعك بعد اضافه ما سأكتبه لم ينقص شيئ او يذيد بل ان كلامك هو الاساس وفيه كل الفائدة ........ بارك الله فيك اخى الكريم



حديث جَريرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ (بايَعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فَلَقَّنَني فِيما اسْتَطَعْتُ، وَالنُّصْحِ لِكلِّ مُسْلِم). متفق عليه.

فى هذا الحديث اخى الكريم تجد وجوب النصيحة في دين الله على كل مسلم. فينبغي للمسلم أن ينصح لله بإخلاص العبادة له والإحسان في طاعته. وأن ينصح للرسول صلى الله عليه وسلم بمحبته ونصرته وتوقيره وإتباع هديه . وأن ينصح لكتاب الله بحفظه وتلاوته ومدارسته والعمل بحدوده وصيانته وحمايته من التحريف فيه بالزيادة والنقصان أو تأويل معانيه أو تفسيره بالرأي المذموم. وأن ينصح لإمامه بالسمع والطاعة له بالمعروف. وأن ينصح لعامة المسلمين بإسداء النصح لهم في دينهم ودنياهم وبذل المعروف لهم وكف الأذى عنهم. ومن أعظم النصيحة في دين الله أن يقوم المسلم بحقوق ولي أمره الشرعي ويفي بعهده إذا تمت البيعة الشرعية سواء بايعه بنفسه أو بايعه من ينوب عن المسلمين من أهل الحل والعقد ممن يرضى دينه وعقله ومروءته. فإذا ثبتت بيعة الإمام أو غلب بسيفه على المسلمين لزم المسلم طاعته بالمعروف في المنشط والمكره والسمع له وتعظيم حرمته والقيام بأمره ونهيه مما يتحقق فيه مصلحة المسلمين العامة ومناصحته والحرص على هدايته والدعاء له بالتوفيق والسداد. وحرم على المسلم الإفتيات على وظائفه وتحريض الرعية عليه والخروج عن طاعته والاستخفاف بحقه ومنزلته وإن جار وظلم وأكل أموال الناس واستأثر بدنياهم ومنعهم حقوقهم ما دام حكمه باقيا على الإسلام مظهرا لشعائر الدين. وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة السائرين على منهج السلف الصالح خلافا للخوارج الذين يشترطون العدالة في طاعة الإمام ويبيحون بل ويوجبون الخروج على إمام الجور والفسق قبحهم الله وأبطل سعيهم وكفى المسلمين شرورهم. والمؤمن لا يغل قلبه ولا يحمل الحقد والغش إذا كان مخلصا لله مناصحا لأئمة المسلمين ملازما لجماعتهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم : إخلاص العمل لله ، ومناصحة أئمة المسلمين ، وملازمة جماعتهم). رواه الترمذي. فمن اتصف قلبه بهذه الخصال كان سليما قائما بالنصيحة فهنيئا لمن وفق بالقيام بهذه العبادة الجليلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الحـق
مشرف المنتدي الاسلامي
مشرف المنتدي الاسلامي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1839
العمر : 55
العمل/الترفيه : مستثمر
رقم العضوية : 67
تاريخ التسجيل : 22/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدين النصيحة   الأحد 06 أبريل 2008, 2:20 am

اللهم اغفر لي ولك ولوالدي ووالديك وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات يارب العالمين
بارك الله فيك اخي وحبيبي رام النجم
والله لقد اضافت الى الموضع جمالاً فوق جماله
جزاك الله خير الجزاء
مع الشكر الجزيل

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدين النصيحة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات samaka :: المنتدى الاسلامي :: الابحار في عبادة الله-
انتقل الى: