تميز وابداع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 معنى الحرام وأقسامها (الكبائر والصغائر)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الحـق
مشرف المنتدي الاسلامي
مشرف المنتدي الاسلامي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1839
العمر : 55
العمل/الترفيه : مستثمر
رقم العضوية : 67
تاريخ التسجيل : 22/02/2008

مُساهمةموضوع: معنى الحرام وأقسامها (الكبائر والصغائر)   السبت 22 مارس 2008, 7:04 am

بسم الله الرحمن الرحيم

معنى الحرام وأقسامها (الكبائر والصغائر)
الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد،،،
فإن من المؤسف أنك ترى كثيراً من المحرمات وقد انتشرت في هذه الأيام بين صفوف المسلمين ولاتكاد تجد شخصاً إلاّ وقد وقع في المحرمات إلاّ من عصمه الله ، والأغرب من ذلك أن الكثير من المسلمين يمارسون هذه المحرمات ولايدرون أنها محرمة ولايميزون الحلال من الحرام.
نظراً لما تقدم أحببت في هذه العجالة أن أبين لإخواني عن معنى الحرام وأقسامها (الكبائر والصغائر) لعل الله أن ينفع بها وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه إنه ولي ذلك والقادر عليه.
الحرام : هو كل ما نهى عنه الله ورسوله أو ما خالف أمر الله ورسوله عليه الصلاة والسلام وهو ما يعاقب فاعله ويثاب تاركه
فالمحرمات تنقسم إلى قسمين منها ما هو صغيرة ومنها ما هو كبيرة:
الكبيرة
التعريف هو الذنب الذي نص عليه حدٌ في الدنيا أو وعيد في الآخرة أو لُعِنَ فاعلها أو تهديد أو غضب أو نار
الامثـــــــله
حدٌ في الدنيا كالقتل و الزنا و السرقة.
وعيد في الآخرة كالشرك بالله عزوجل والسحر وهذا أبشع ما يكون وعقوق الوالدين والزنا وشهادة الزور.
غضب الله كالفرار يوم الزحف
لعن فاعلها كقذف المحصنات والرشوة
عذاب في النار كإسبال الثوب أو السراويل وأكل مال اليتيم والربا وما أكثرها في هذه الأيام (الله المستعان) واليمين الغموس.
تعطر النساء فقد قال عليه الصلاة والسلام أنها زانية وذكر الهيتمي في كتاب الزواجر (أن خروج المرأة من بيتها متعطرة متزينة من الكبائر ولو أذن لها زوجها).والله أعلم
الأدلة على تقسيم المحرمات إلى كبائر وصغائر:
من الكتاب
قوله تعالى ((إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا))
وقوله تعالى ((والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون))
من السنة
قال عليه الصلاة والسلام ((الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر)) رواه مسلم
ملاحظة مهمة:
قال ابن عباس رضي الله عنه ((لا كبيرة مع استغفار)) فلا فائدة من الاستغفار أثناء ممارسة الكبيرة ، بالله عليكم هل رأيتم رجلاً يستغفر الله وهو يزني أو وهو يأخد الربا ؟؟ أكيد لا.
الصغيرة
التعريف هو الذنب الذي لم ينص عليه حدٌ في الدنيا أو وعيد في الآخرة أو لعن فاعلها أو تهديد أو غضب أو نار
الامثـــــــله
النظر إلى المحرمات من النساء أوالكلام معهم ولمسهم وإذا وقع في الزنى أصحبت كبيرة من كبائر الذنوب ، وحلق اللحية وغيرها كثيرة جداً ولا أريد الإطالة.
الأدلة على تقسيم المحرمات إلى كبائر وصغائر:
من الكتاب
وقال تعالى عن أهل النار أنهم يقولون ((ياويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلاّ أحصاها))
قال تعالى ((الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلاّ اللمم))
قال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية (اللمم من صغائر الذنوب ومحقرات الأعمال)
ملاحظة مهمة
الصغيرة إذا حصل الإصرار عليها انقلبت كبيرة، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما.
فمثلاً حلق اللحية صغيرة ولكن الإصرار والاستمرار في حلقها تصبح كبيرة وهذا ليس كلامي وإنما هو كلام ابن عباس وكلام العلماء الأولين الصالحين الصادقين وليس كلام آبائي الأولي
فيجب على كل مسلم ومسلمة أن يتعرف على الأمور المحرمة لكي لا يقع فيها كما قال الشاعر :
عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه ومن لايعرف الشر من الخير يقع فيهِ
وكان حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الشر وقال ((كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني)) فكان رضي الله عنه يخشى من الوقعوع في الشر ولذلك كان يسأل عن الشر.
قال ابن عباس رضي الله عنهما في عدد الكبائر ((هي إلى السبعين أقرب منها إلى السبع)) ، وصدق والله ابن عباس فقد حصر الإمام الذهبي في كتاب الكبائر بما يقارب 70 كبيرة وهذا مطابق لقول ابن عباس (والله أعلم).

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معنى الحرام وأقسامها (الكبائر والصغائر)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات samaka :: المنتدى الاسلامي :: الابحار في عبادة الله-
انتقل الى: